نبذة عن الوزارة

بسم الله الرحمن الرحيم

السياحة في ولاية نهر النيل

 

أحرزت صناعة السياحة تفوقاً كبيراً في منظومة الاقتصاد العالمي مما جعل منها منافساً خطيراً لصناعتي البترول والاتصالات في نهايات القرن العشرين ، وأصبحت السياحة أداة إعلامية مؤثرة تعكس للعالم الخارجي التكوين الثقافي للأمم والشعوب والميزات الجمالية لها . تفردت ولاية نهر النيل بالكثير من المقومات السياحية المتنوعة التي جعلتها في طليعة الولايات من حيث الإمكانيات والمقومات السياحية فضلاً عن موقعها المتميز .

تشكل السياحة محوراً رئيسياً في التنمية الاجتماعية وزيادة التبادل الثقافي والاجتماعي وأن السياحة تحقق تنمية اجتماعية في التفاعل والتصالح مع البيئة السياحية التي حولها وعادة نجد أن المواقع والمقومات السياحية التي تقع في المناطق الريفية ومناطق الصيد والحياة البرية والعديد من المقومات الطبيعية وقد تكون تلك المناطق تحتاج إلى خدمات وتنمية الأطر الذي يفقده السائح حيث أن السياحة عادة يعيشون في مناطق حضارية ويتعاملون بأحدث وسائل التقنية والمعلوماتية .

وعادة ما يجدون في تلك المناطق عظمة وقوة الأمم والشعوب التي عاشت في تلك المناطق . وتساهم السياحة في زيادة الدخل المحلي والقومي فالمصادر السياحية تعتبر مصادر ثقافية للشعوب لأنها تجذب إليها كثير من المجتمعات المختلفة ، فاهتمام الأهالي بتلك الثقافة وتنمية مواقعها السياحية يكون لها دور فعال على المجتمع المحلي في حماية تلك المواقع وخلق علاقة حميمة بينهما .

ونجد أن السياحة تساهم في توفير كثير من فرص العمل وبالتالي تكون قد ساعدت في تحريك الركوض الاقتصادي الذي يعمل بدوره على الترفيه والترويج النفسي والجسدي للمواطن وبذلك يزداد العائد من الإنتاج .

ومن أهم آثار السياحة الاجتماعية أنها تساعد على تماسك المجتمع مما تنتجهن أنواع التآلف والتعاون والاتصال والاحتكاك بثقافات وعادات أخرى مما يؤدي للتنمية الاجتماعية كما تساهم في نمو الحرف والفنون والصناعات المتصل بها المعارض الشعبية للأهالي وأيضاً تحسين نوعية البيئة من الناحية الجمالية لخلق سياحة بيئية .

ومن هنا لا بد من توظيف الإعلام السياحي لتعميق الانتماء القومي لدي المواطن لمزيد من الاعتزاز بوطنه والمساهمة في شخصيته الإنسانية .

وتتميز ولاية نهر النيل بالموقع الجغرافي الممتاز والمناخ المعتدل فمن ولاية نهر النيل انطلقت الحضارة الأولى وفيها تتباين فهي تتمتع بالعديد من المقومات السياحية بالإضافة إلى إنسانها الطيب المضياف .

نبذة عن المواقع الأثرية :

مــروي :

تقع آثار حضارة مروي على الشاطئ الشرقي من النيل بين الشلال الخامس والشلال السادس على بعد أربعة أميال شمال محطة كبوشية ، تم نقل العاصمة من نبتة إلى مروي بينما أصبحت البركل هي العاصمة الدينية وازدهرت في هذا العصر الكتابة المروية ومن أهم الآثار بها :-

الأهرامات :

تقع على بعد 80 كيلومتر من الدامر شرق طريق التحدي عند أطراف المرتفعات الصحراوية وهي ثلاثة مجموعات :

(أ) الجنوبية : تعتبر من أقدم الجبانات ودفن بها ثلاثة من الحكام .

(ب) الشمالية : دفن بها بقية حكام مروي وتقع على بعد(250) ياردة من المدافن الجنوبية .

(ج) الغربية : تضم أفراد الأسرة المالكة والنبلاء من الحكام غير المتوجين أما عامة الشعب فيدفنون في مقابر عادية

توجد حول الموقع قريتين سياحيتين ويعتبر من أكبر المواقع زواراً إلا أنه ينقصه الكافتريات والاستراحات ويوجد به سوق صغير لبيع المشغولات اليدوية والفلكلورية ويستفيد السكان المحليين من الموقع لتسويق منتجاتهم المحلية .

المدينة الملكية :

تبعد عن الأهرامات بحوالي (4) كيلومتر غرب الأهرامات ويوجد بها قصران مربعا الشكل في منتصفها ويوجد معبد صغير أمامه تمثال من البرونز للامبراطور أغسطس (معبد أغسطس) كذلك نجد شرقاً معبد آمون .

كما يوجد بها الحمام الروماني وأيضاً توجد بها عدد من المعابد مثل معبد ايزيس ومعبد الشمس وهيكل امبيس .

أكوام الحديد :

عند زيارة المدينة الملكية يلاحظ وجود سلسلة من التلال الصغيرة فيها مخلفات صهر الحديد ومروي عرفت قديماً ببرمنجهام أفريقيا لكثرة خام الحديد بها .

النقعة :

تقع على امتداد وادي العواتيب وتبعد شرقاً عن طريق التحدي بحوالى (35) كيلومتر وبها عدد من المواقع الدينية والمدافن ولا تزال آثار هذه المدينة باقية فوق سطح الأرض وأهمها معبد الأسد الذي أقيم لعبادة الإله أبادماك وقد بناه نتكماني وأماني تيري كذلك يوجد بها الكشك الروماني وتفتقر إلى البنيات التحتية والطاقة الإيوائية والاستراحات والكافتريات السياحية.

المصورات :

تقع على وادي البنات وتبعد حوالي(26) كيلومتر شمال النقعة وهي شهيرة بمعابدها الكثيرة أهمها معبد الاسد ويرجع تاريخه إلى القرن الثالث قبل الميلاد ويوجد بها أيضاً السور الكبير .

شلال السبلوقة :

تعتبر منطقة محجوزة وتقع شمال الخرطوم ب 70 كيلومتر كما تبعد عن مدينة شندي بحوالي(50) كيلومتر طبيعة المنطقة كثيرة الصخور .

ومن المميزات الهامة للنشاط السياحي أنه لا تنقص كمياته وفعالياته في عصور الندرة بل لهذا النشاط القدرة الفائقة على المعايشة في أصعب الظروف والمتغيرات الاقتصادية باعتبارها مكسباً اجتماعياً وحضارياً للإنسان حيث أصبحت السياحة مرتكزاً أساسياً ومحوراً استراتيجياً للتنمية في العالم .

مخيم مروى السياحى :

أحد المشاريع الإستثمارية ويقع فى الاتجاه الشمالي الشرقي لإهرامات البجراوية وهى شركة سياحية إيطالية تعمل فى مجال التفويج للمناطق الأثرية بالولاية كما لها فرع فى جبل البر كل والمقر الرئيسي بالخرطوم ، نجد أن معسكر الشركة مجهز بالمخيمات كما توجد صالة واسعة ويستخدمون العمالة المحلية كما أن المواد التي تم بها بنيان صالة الطعام من المواد المحلية التي تعكس المعمار التراثي للمنطقة وأصبح المخيم في حد   ذاته جاذب سياحي .

مجمع أبادماك السياحى :

من المشاريع الإستثمارية بالولاية ويقع فى الإتجاه الشمالي الغربي لإهرامات البجراوية ونجد أن المجمع مجهز بالغرف ووجود صالة للطعام  بفن معماري مميز   كما توجد بعض المواقع الأثرية التي تم اكتشافها ومازالت الحفريات الأثرية مستمر، أيضا نجد أن محلية شندي اشتهرت بالصناعات اليدوية من أهمها صناعة الدمور عن طريق النول اليدوي .

ومن أهم الاستثمارات في مجال السياحة حديثا قيام واحة السبلوقة وواحة البجراوية التابعة الجهاز الاستثماري للضمان الاجتماعي علي طريق التحدي  . وكافتيريا واحة شندى عند مدخل مدينة شندى .

 

مهام و اختصاصات ادارة السياحة

  1. وضع استراتيجية التنمية السياحية .
  2. اعداد السياسات العامة لتنمية السياحة بالولاية بما تقوم عليه من اساليب استثمار المواردالمتاحة وسبل تنمية موارد جديدة والسياسات الرئيسية المنظمة لمختلف مجالات العمل السياحي بالولاية. وبما يحقق التواصل الثقافي والاجتماعي مع الشعوب الاخري وبما يتوافق مع قيم واخلاقيات المجتمع الولائي .
  3. اعداد واستصدار التشريعات اللازمة لتنفيذ السياسة العامة للوزارة من النواحي السياحية والمالية والادارية.

4.وضع المشاريع والبرامج والانشطة السياحية والاشراف علي التنفيذ .

  1. الاهتمام بالاثار الولائية والتراث الوطني والمحافظة علي المناطق الاثرية بالولاية .
  2. الترويج للاستثمار في مجال السياحة والعمل علي جذب مثتثمرين اجانب .
  3. التخطيط لتطوير الاعلام السياحي بالولاية والعمل علي توفير المعلومات عن السياحة .
  4. وضع معايير الجودة للخدمات السياحية والاشراف عليها والرقابة علي التزام المنشات والسياحة بالمواصفات والشروط التي تحددها الوزارة .
  5. وضع المعايير والمواصفات الفنية لمنح التراخيص للاجهزة الفنية واصدار التراخيصبمزاولة الانشطة السياحية وفقا للقوانين والنظم المقررة
  6. متابعة انشطة شركات السياحة وغيرها من وكالات السفر والسياحة والمنشات الفندقية والسياحية والتاكد من التزامها بالقوانين والاجراءات المنظمة للعمل السياحي .
  7. اعداد الخطط والبرامج لتنمية وتطوير الكفاءة الفنية والادارية في مختلف المنشات السياحية .
  8. تنمية وتعميق العلاقات مع المؤسسات السياحية الوطنية والخارجية الاجنبية والدول والمنظمات الاقليمية والعالمية العاملة في المجال  وتوجيه جهودها لخدمة  اهداف التنمية السياحية في الولاية .
  9. عقد الاتفاقيات الدولية وفقا لاحكام القوانين السارية وتحسين الصلات والعلاقات مع المنظمات والهيئات الدولية المختصة .
  10. اجراء البحوث والدراسات للتعرف علي كافة جوانب العمل السياحي وما يتصل به من موارد ومستلزمات لتطوير السياحة بالولاية .
  11. العمل مع الاجهزة الاخري  لوضع السياسات العامة لحماية الحياة البرية وتطويرها واصدار تراخيص وفقا للقةانين .

16.  العمل علي رفع الوعي العام باهمية الحياة البرية والسياحة كثروة قومية ومصدر للترويج